شعر ابن نباته المصري – كذا أبدا نلتقي كل عيد

شعر ابن نباته المصري - كذا أبدا نلتقي كل عيد
شارك هذه الأبيات

كذا أبداً نلتقي كلّ عيد

بسعد جديد وجد سعيد

لك الله من وافر بحرُه

بفضل بسيطٍ وظلٍّ مديد

— ابن نباته المصري

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن نباتة

ابن نباتة

ابن نباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، كان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عدي بن ربيعة - ليت السماء على من تحتها وقعت

شعر عدي بن ربيعة – ليت السماء على من تحتها وقعت

لَيتَ السَماءَ عَلى مَن تَحتِها وَقَعَت وَحالَتِ الأَرضُ فَاِنجابَت بِمَن فيها أَضحَت مَنازِلُ بِالسُّلّانِ قَد دَرَسَت تَبكي كُلَيباً وَلَم تَفزَع أَقاصيها الحَزمُ وَالعَزمُ كانا مِن

وأعظم ما ترجوه ما لا تناله - البارودي

وأعظم ما ترجوه ما لا تناله – البارودي

أُحَاوِلُ أَمْرَاً قَصَّرَتْ دُونَهُ النُّهَى وَشَابَتْ وَلَمْ تَبْلُغْ مَدَاهُ الْمَفَارِقُ وَأَعْظَمُ مَا تَرْجُوهُ مَا لا تَنَالُهُ وَأَكْثَرُ مَنْ تَلْقَاهُ مَنْ لا يُوَافِقُ — محمود سامي

شعر الميكالي - أَقول وفي فؤادي نار وجد

شعر الميكالي – أَقول وفي فؤادي نار وجد

أَقولُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ لَها ما بَينَ أَحشائي اِتّقادُ وَللأَحزانِ في صَدري اِعتِلاجٌ وَلِلأَفكارِ في قَلبي اِطِّرادُ أَلا هَل بِالأَحِبَّةِ مِن لمامٍ وَهَل شَملُ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

أحب ديار ساداتي ولم لا

أحبّ ديارَ ساداتي ولِمْ لا أحبّ لأل فاطمةَ الدّيارا فمن لي أن أطوفَ عليه باباً أقبل ذا الجدارَ وذا الجدارا وأدخل جنةً قد عجلتْ لي

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

عانده في الحب أعوانه

عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه مُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌ أَوَّلُ مَن عاداهُ سُلوانُه يَكتِمُ ما كابَدَهُ قَلبُه وَيُعجِزُ الأَعيُنَ كِتمانُه ما شانَهُ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

إذا أوحشتني جفوة الخل ردني

إِذا أَوحَشَتْنِي جَفوةُ الخِلِّ رَدّني إِليهِ وَفاءٌ بالإخاءِ ضَنِينُ كأَنّيَ أَمّ البَوّ تُنْكرُ شَخْصَهُ وَيعطِفُها وَجدٌ بِهِ وَحَنينُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً