شعر ابن قلاقس – أقبل بوجهك إني عنك منصرف

أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ

فما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُ

واسترْجِعِ الرشدَ من غيٍّ وَهَبْتَ لَهُ

فَضْلَ الدِّمامِ فَوَلَّى حيثُ لا يقِفُ

خُدِعْتَ فِيَّ وَغَرَّتْكَ الضَّراعةُ بي

ومالَ تِيهاً بك الإِعجابُ والصَّلَفُ

وكانَ مِنْ سَيِّئاتِي أَنني أَبداً

إِليك في سائِرِ الحالاتِ أَخْتَلِفُ

فهَلْ أَتيتُكَ إلاَّ قبلَ مَخْبرَتِي

بأَنَّني عنكَ بالأَشجانِ أَنْصَرِفُ

ولو عَلِمْتُ بهذَا ما عَلِمْتَ به

وكانَ لي دونَهُ في الأَرضِ مُصْطَرَفُ

لكنْ غُرِرْتُ بِبَرْقٍ باتَ خُلَّبُهُ

يَهْمِي لَهُ دُمُوعي عارِضٌ يَكِفُ

— ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.