شعر ابن عنين – وإذا البصائر عن طرائق رشدها

لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ

ما لا يَدومُ عَلَيكَ فَهوَ مُعارُ

يَغشى الفَتى حُبَّ الحَياةِ وَزينَةَ الـ

ـدُنيا وَيَنسى ما إِلَيهِ يُصارُ

وَإِذا البَصائِرُ عَن طَرائِق رُشدِها

عَمِيَت فَماذا تَنفَعُ الأَبصارُ

لا تَغتَرر بِالدَهرِ إِن وافاكَ في

حالٍ يَسُرُّكَ إِنَّهُ غَرّارُ

— ابن عنين