شعر ابن زيدون – واها لثغرك بات يكلؤه

حُسنٌ أَفانينُ لَم تَستَوفِ أَعيُنُنا

غاياتِهِ بِأَفانينٍ مِنَ النَظَرِ

واهاً لِثَغرِكِ باتَ يَكلَؤُهُ

غَيرانُ تَسري عَواليهِ إِلى الثُغَرِ

يَقظانُ لَم يَكتَحِل غَمضاً مُراقَبَةً

لَرابِطِ الجَأشِ مِقدامٍ عَلى الغِرَرِ

لا لَهوُ أَيّامِهِ الخالي بِمُرتَجِعٍ

وَلا نَعيمُ لَياليهِ بِمُنتَظَرِ

— ابن زيدون

معاني المفردات:

وَاهًا : كلمةُ تعجُّبٍ من طِيب كلِّ شيءٍ

كَلأَ بَصَرَهُ فِي الشَّيْءِ : رَدَّدَهُ فِيهِ، والمقصود أنه نَظَرَ فيه مُتَأَمِّلاً

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة بنت المستكفي.