شعر ابن زيدون – هل لداعيك مجيب

هَل لِداعيكَ مُجيبُ

أَم لِشاكيكَ طَبيبُ

يا قَريباً حينَ يَنأى

حاضِراً حينَ يَغيبُ

كَيفَ يَسلوكَ مُحِبٌّ

زانَهُ مِنكَ حَبيبُ

إِنَّما أَنتَ نَسيمٌ

تَتَلَقّاهُ القُلوبُ

قَد عَلِمنا عِلمَ ظَنٍّ

هُوَ لا شَكَّ مُصيبُ

أَنَّ سِرَّ الحُسنِ مِمّا

أَضمَرَت تِلكَ الجُيوبُ

— ابن زيدون

ينأى: يبتعد

يسلوك: يهجرك

الجيوب : يقصد عيناها و هي كناية عمّا تخفيه عينا محبوبته فوصفها بالجيوب .

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة بنت المستكفي.