شعر ابن زيدون – ما للمدام تديرها عيناك؟

ما للمُدامِ تُديرُها عيناكِ؟

فيميلُ مِن نَشَواتِها عِطفاكِ

هَلّا مٙزجتِ لعاشِقيكِ سُلافٙها

ببٙرودِ ظَلْمِكِ أو بعَذْبِ لٙماكِ

بَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوى

في أَن أَفوزَ بِحُظوَةِ المِسواكِ

ناهيكِ ظُلماً أَن أَضَرَّ بِيَ الصَدى

بَرحاً وَنالَ البُرءَ عودُ أَراكِ

— ابن زيدون

معاني المفردات:

 

المدام: الخمر

عِطْفُ كل شيءٍ: جانبُه؛ وهو من الإِنسانِ من لدُن رأْسه إِلى وَركه

ثنى عِطْفَه: تكبَّر وأعرض : لاويًا عُنُقَه أو متكبّرًا مُعْرِضًا

سُلافة: خمر

بٙرود ظٙلمِك: ماء أسنانها البارد

لٙمَاكِ: ريق شفتٙيْك

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة بنت المستكفي.