أبيات شعر غزل

شعر ابن زيدون – أظنينةً ! دعوى البراءة شأنها

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: هذا الصباح على سراك رقيبا

أَظَنينَةً دَعوى البَراءَةِ شَأنُها
أَنتِ العَدُوُّ فَلِم دُعيتِ حَبيبا
ما بالُ خَدَّكِ لا يَزالُ مُضَرَّجاً
بِدَمٍ وَلَحظُكِ لا يَزالُ مُريبا
لَو شِئتِ ما عَذَّبتِ مُهجَةَ عاشِقٍ
مُستَعذِبٍ في حُبِّكِ التَعذيبا
وَلَزُرتِهِ بَل عُدتِهِ إِنَّ الهَوى
مَرَضٌ يَكونُ لَهُ الوِصالُ طَبيبا

– ابن زيدون

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق