شعر ابن دريد الأزدي – وما أحد من ألسن الناس سالما

وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما

وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ

فَإِن كانَ مِقداماً يَقولونَ أَهوَج

وَإِن كانَ مِفضالاً يَقولونَ مُبذِرُ

وَإِن كانَ سِكّيتاً يَقولونَ أَبكَم

وَإِن كانَ مِنطيقاً يَقولونَ مِهذَرُ

وَإِن كانَ صَوّاماً وَبِاللَيلِ قائِماً

يَقولونَ زَرّافٌ يُرائي وَيَمكُرُ

فَلا تَحتَفِل بِالناسِ في الذَمِّ وَالثَنا

وَلا تَخشَ غَيرَ اللَهِ فَاللَهُ أَكبَرُ

— ابن دريد الأزدي

 

معاني المفردات

رَجُلٌ أَهْوَجُ : الأحْمَقُ، الأهْبَلُ الَّذِي طَالَ حُمْقُهُ، مَنْ بِهِ طَيْشٌ وَتَسَرُّعٌ

مِفْضَالٌ : كثير الفضل والعطاء

السِّكِّيتُ : الكثيرُ السُّكُوتَ

المِنْطِيقُ : البليغُ

هذَّر الشَّخصُ :بالغ في هَذْره، أي في قول ما لا ينبغي

زَرَّفَ في الشيء : زادَ فيهِ وَكَذَبَ