شعر ابن دريد – إذا رأيت امرءا في حال عسرته

شعر ابن دريد - إذا رأيت امرءا في حال عسرته
شارك هذه الأبيات

إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ

مُصافِياً لَكَ ما في وِدِّهِ دَخلُ

فَلا تُرَجِّ لَهُ إِذ يَستَفيدُ غِنىً

فَإِنَّهُ بِاِنتِقالِ الحالِ يَنتَقِلُ

— ابن دريد

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن دريد

ابن دريد

وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي البصري الدوسي المولود في عام (223هـ/837م والمتوفي في عام 321هـ/933م). وهو من نسل ملك العرب مالك بن فهم الدوسي الأزدي، وهو عالِم باللغة وشاعر وأديب عربي و من أعظم شعراء العرب.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن خفاجه - ألا أفصح الطير حتى خطب

شعر ابن خفاجه – ألا أفصح الطير حتى خطب

أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب وَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَب فَمِل طَرَباً بَينَ ظِلٍّ هَفا رَطيبٍ وَماءٍ هُناكَ اِنثَعَب – ابن خفاجه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر العرجي - أناس امناهم فنثوا حديثنا

شعر العرجي – أناس امناهم فنثوا حديثنا

لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ وَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقات لِوُدِّنا تُكَذَّبُ عَنّا أَو تَنامُ فَتُغفَلُ أُناسٌ امِنّاهُم فَنَثُّوا حَدِيثَنا فَلَمّا كَتَمنا

شعر أبو العتاهية - إذا اتضح الصواب فلا تدعه

شعر أبو العتاهية – إذا اتضح الصواب فلا تدعه

أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا وَقَد يَعفو الكَريمُ إِذا اِستَرابا إِذا اِتَّضَحَ الصَوابُ فَلا تَدَعهُ فَإِنَّكَ كُلَّما ذُقتَ الصَوابا وَجَدتَ لَهُ عَلى اللَهَواتِ بَرداً كَبَردِ الماءِ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

قل للوزير الذي وزارته

قُل لِلوَزيرِ الَّذي وَزارَتُهُ صُنعٌ مِنَ اللَهِ راتِبٌ حَسَنُه أَنتَ زَعيمُ السُلطانِ في الحُكمِ تُم ضيهِ وَمُختارُهُ وَمُؤتَمَنُه وَعِندَكَ العَدلُ بَينَنا أَبَداً مَنارُهُ واضِحٌ لَنا

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

قفا يا خليلي الغداة وسلم

قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّم وَعوجا فَإِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما عَلى طَلَلٍ لَو أَنَّهُ كانَ قَبلَهُ تَكَلَّمَ رَسمٌ دارِسٌ لَتَكَلَّما أَيا عِزِّنا لا عِزَّ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أسكت وخل مضلهم وشؤونه

أُسكُت وَخَلِّ مُضِلَّهُم وَشُؤونَهُ لِيَسوقَهُم بِعَصاهُ أَو بِحُسامِهِ نُصِحوا فَما قَبِلوا وَباعوا كِثكِثاً مِن شَرِّ مَعدِنِهِ بِقيمَةِ سامِهِ فَكَأَنَّهُم غَنَمٌ تَرودُ أُسامَها مَن لا يُبالي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً