شعر ابن خفاجه – ومقنع بخلا بنضرة حسنه

شعر ابن خفاجه - ومقنع بخلا بنضرة حسنه
شارك هذه الأبيات

وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِ

أَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ

قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍ

رَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ

— ابن خفاجه

معاني المفردات:

مقنع: لبست القناع ووصفها الشاعر أنها تبخل عليه بحسنها ونضارة وجهها .

أمسى هلالا وهو بدر التمام: لأن المحبوبة تلبس لثاما أو ما وصفه بالقناع قد غطت نصف وجهها الذي وصفه بالبدر فأصبح هِلالا .

الأقحوان : نبات له زهر أبيض وسطه كتلة صغيرة صفراء ، وهو ما نسميه بالبابونج نبات الأقحوان شكله جميل .

الكمامة: ما يوضع على الفم والأنف لتغطيتهما .

ثمام :نوع من العُشب من الفصيلة النجيليّة يرتفع إلى مائة وخمسين سنتيمترًا ذو سطح أملس| تقول العرب هو منك على طرف الثُّمام:أي قريب سهل التناول .

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن خفاجة

ابن خفاجة

ابن خَفَاجة (450 ـ 533هـ، 1058 ـ 1138م). إبراهيم بن أبي الفتح بن عبدالله بن خفاجة الهواري، يُكنى أبا إسحاق. من أعلام الشعراء الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ركز ابن خفاجة في شعره على وصف الطبيعة و جمالها.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

هل الملالة إلا منقضى وطر

هلِ الملالة إلا منقضى وطرٍ من لذةٍ يُطَّبى من غيرها وطرُ وفيكِ أحسنُ ما تسمو النفوس له فأين يرغب عنك السمع والبصر لا شيءَ إلا

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها مِنَ السُرورِ غَمامٌ فَوقَها صابا إِنّي لَأَعجَبُ

ابن الوردي

قال زنار خصره

قال زنارُ خصرِهِ كمْ كذا ترجعُ البصرْ قلتُ لا تنفردْ بهِ لكَ شدٌّ ولي نظرْ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي،

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً