شعر ابن الوردي – اطلب العلم ولا تكسل

شعر ابن الوردي - اطلب العلم ولا تكسل
شارك هذه الأبيات

يا بُنيَّ اسْمعْ وصايا جَمَعَتْ

حِكَمًا خُصَّتْ بها خيرُ المِلَلْ

اطْلُبِ العلمَ ولا تَكْسَلْ، فَمَا

أَبْعَدَ الخَيْر على أهْلِ الكَسَلْ

— ابن الوردي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي شاعر أديب مؤرخ وفقيه ولد في معرة النعمان (بسورية) سنة 691 هـ / 1292 م وتوفي بالطاعون في حلب في سنة 749 هـ / 1349 م. وهو عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي المعروف بابن الوردي.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر محمود سامى البارودى - أتاني أن عبد الله أصغى

شعر محمود سامى البارودى – أتاني أن عبد الله أصغى

أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى إِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْ تَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاً فَكَمْ مِنْ

شعر نزار قباني - إِلى متى أَعتكف؟

شعر نزار قباني – إِلى متى أَعتكف؟

إِلَى مَتَى أَعتَكِف؟ عَنها ..وَ لا أَعتَرِف أُضَلِّلُ النَّاسَ وَ لَوْنِى بَاهِتٌ مُنخَطِف وَ جَبهَتِى مَثلُوجَةٌ وَ مِفصَلِي مُرتَجِف أَيُجحَدُ الصّدرُ الذي يَنبَعُ مِنهُ الصَّدف

شعر إبراهيم محمد إبراهيم - وتبسمت

شعر إبراهيم محمد إبراهيم – وتبسمت

وتَبسّمَتْ، حتى أقولُ تبسّمَتْ وتمايلتْ، فترنّمَ الخِلخالُ فكأنما الخلخالَ أحدثَ ضَجّةً في خَافِقي وكأنّها الزّلْزالُ — إبراهيم محمد إبراهيم Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأحوص الأنصاري
الأحوص

لقد شاقك الحي إذ ودعوا

لَقَد شاقَكَ الحيُ إِذ وَدَّعوا فَعَينُكَ في إِثرِهِم تَدمَعُ وَناداكَ لِلبَينِ غِربانُهُ فَظَلتَ كَأَنَّكَ لا تَسمَعُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

يقول ولو أن الليالي خصومه

يَقولُ وَلَو أَنَّ اللَيالي خُصومُهُ وَيَمضي وَلَو أَنَّ النُجومَ مَطالِبُهْ مَحارِيبُهُ تُثني عَلى صَلَواتِهِ وَلَكِن عَلى الأَعقابِ يَثني مُحارِبُه جَنائِبُ في بَحرِ العَجاجِ سَفائِنٌ فَإِن

المكزون السنجاري

كلما استنفذت قلبي من هوى

كُلَّما اِستَنفَذتُ قَلبي مِن هَوىً طَرَفَ الطَرفُ لَهُ وَجداً جَديدا فَكَأَنَّ العَينَ مِنّي اِعتَمَدَت أَنَّ قَلبي لا يُرى إِلّا عَميدا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً