شعر ابن المعتز – ما نلت منه غير غمزة عينه

شعر ابن المعتز - ما نلت منه غير غمزة عينه
شارك هذه الأبيات

ما نِلتُ مِنهُ غَيرَ غَمزَةِ عَينِهِ

وَرَسائِلٍ بِوِصالِهِ أَو سُخطِهِ

وَأَجَبتُ في ظَهرِ الكِتابِ إِذا أَتى

لِيَلوطَ خَطّي في الكِتابِ بِخَطِّهِ

لَيتَ اِخضِرارَ بَياضِهِ وَعِذارِهِ

لِزَبَرجَدٍ أَو لُؤلُؤٍ في قُرطِهِ

— ابن المعتز

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عتاب
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز بالله وهو أحد خلفاء الدولة العباسية. كان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتباً كثير، وهو مؤسس علم البديع.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن الوردي

عجبت لشيء كل شيء يهابه

عجبتُ لشيءٍ كلُّ شيءٍ يهابُهُ وكمْ فيهِ مِنْ نفعٍ عظيمٍ ومِنْ ضررْ لهُ وجنةٌ محمرَّةٌ وذوائبٌ طوالٌ وعنقٌ لا يلابُسُهُ قصرْ وسعيٌ بلا رجلٍ وبطشٌ

ديوان الطفيل الغنوي
الطفيل الغنوي

أو قارح في الغرابيات ذو نسب

أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ وَلا أَقولُ لِجارِ البَيتِ يَتبَعُني نَفِّس مَحَلَّكَ إِنَّ الجَوَّ مَحلولُ وَلا أُخالِفُ جاري في

ديوان الفرزدق
الفرزدق

إن الذي سمك السماء بنى لنا

إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ بَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى حَكَمُ السَماءُ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ بَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً