شعر ابن المعتز – فيا لك شوقا

شعر ابن المعتز - فيا لك شوقا
شارك هذه الأبيات

فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ مَا كِدتُ أَرعَوِي

وَ أَهجُرُ أَسبَابَ الهَوَى وَ التَّصَابِيَا

وَ أَصبَحتُ أَرفُو الشَّيبَ وَ هوَ مُرَقَّعٌ

عَلَيَّ وَ أُخفِي مِنهُ مَا لَيسَ خَافِيا

وَ قَد كادَ يَكسُونِي الشَّبابُ جَناحَهُ

فَقَد حادَ عَن رَأسِي وَ خَلَّفَ مَاضِيا

مَضَى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَ أُسخِطَت

خَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ رَاضِيا

— ابن المعتز

معاني المفردات:

أرعوي: ارْعَوَى عَنِ الآثَامِ: كَفَّ عَنْهَا، اِمْتَنَعَ

أرفو: رفا الشيء: ضمَّ بعضه إلى بعض وأصلح ما به من ثقوب و خروق

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر شوق
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز بالله وهو أحد خلفاء الدولة العباسية. كان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتباً كثير، وهو مؤسس علم البديع.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

ما أنت للكلف المشوق بصاحب

ما أَنتَ لِلكَلِفِ المَشوقِ بِصاحِبِ فَاِذهَب عَلى مَهَلٍ فَلَيسَ بِذاهِبِ عَرَفَ الدِيارَ وَقَد سَئِمنَ مِنَ البِلى وَمَلَلنَ مِن سُقيا السَحابِ الصائِبِ فَأَراكَ جَهلَ الشَوقِ بَينَ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

تناءت بنا عن أرض نجد وأهله

تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ نَوَى غُربَةٍ كالصّدعِ في الحجَرِ الصّلْدِ وقَد قِيلَ في اليأسِ الشّفاءُ مِن الهوى ودَائي الّذي أَقضي بهِ اليأسُ من

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

هاج القرام وهيجا بلبالي

هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي بَرْقٌ يمانيٌّ وريحُ شمال وترنم الورقاء في أفنانها ما زاد هذا الصب غير خبال وأُشيمُ من برقِ الغُوَير لوامعاً فإخاله تبسام

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً