شعر ابن المعتز – فيا لك شوقا

فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ مَا كِدتُ أَرعَوِي

وَ أَهجُرُ أَسبَابَ الهَوَى وَ التَّصَابِيَا

وَ أَصبَحتُ أَرفُو الشَّيبَ وَ هوَ مُرَقَّعٌ

عَلَيَّ وَ أُخفِي مِنهُ مَا لَيسَ خَافِيا

وَ قَد كادَ يَكسُونِي الشَّبابُ جَناحَهُ

فَقَد حادَ عَن رَأسِي وَ خَلَّفَ مَاضِيا

مَضَى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَ أُسخِطَت

خَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ رَاضِيا

— ابن المعتز

معاني المفردات:

أرعوي: ارْعَوَى عَنِ الآثَامِ: كَفَّ عَنْهَا، اِمْتَنَعَ

أرفو: رفا الشيء: ضمَّ بعضه إلى بعض وأصلح ما به من ثقوب و خروق

ابن المعتز

عبد الله بن المعتز بالله وهو أحد خلفاء الدولة العباسية. كان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتباً كثير، وهو مؤسس علم البديع.