شعر ابن المعتز – أما ترى الدهر لا تفنى عجائبه

شعر ابن المعتز - أما ترى الدهر لا تفنى عجائبه
شارك هذه الأبيات

أَما تَرى الدَهرَ لا تَفنى عَجائِبُهُ

وَالدَهرُ يَمزُجُ مَعسوراً بِمَيسورِ

وَلَيسَ لِلهَمِّ إِلّا شُربُ صافِيَةٍ

كَأَنَّها دَمعَةٌ مِن عَينِ مَهجورِ

— ابن المعتز

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز بالله وهو أحد خلفاء الدولة العباسية. كان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتباً كثير، وهو مؤسس علم البديع.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

من شعر الحكمة لابي الاسود الدؤلي

من شعر الحكمة لابي الاسود الدؤلي

لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما يَعيشُ بِجَدٍّ حازِمٌ وَبَليدُ وَلا تَطمَعَن في مالِ جارٍ لِقُربِهِ فَكُلُّ قَريبٍ لا يُنالُ بَعيدُ وَفَوِّض إِلى اللَهِ الأُمورَ فَإِنَّما

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أريد ليان العيش في دار شقوة

أُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍ وَتَأبى اللَيالي غَيرَ بُخلٍ وَلَيانِ وَيُعجِبُني شَيآنِ خَفضٌ وَصَحَّةٌ وَلَكِنَّ رَيبَ الدَهرِ غَيَّرَ شَيّاني وَما جَبَلُ الرَيّانِ عِندي بِطائِلٍ

ديوان عدي بن ربيعة
عدي بن ربيعة

خلع الملوك وسار تحت لوائه

خَلَعَ المُلوكَ وَسارَ تَحتَ لِوائِهِ شَجَرُ العُرى وَعَراعِرُ الأَقوامِ إِنّا لَنَضرِبُ بِالصَوارِمِ هامَها ضَربَ القُدارِ نَقيعَةَ القُدّامِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عدي بن ربيعة،

ديوان زهير بن أبي سلمى
زهير بن أبي سلمى

كم للمنازل من عام ومن زمن

كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها حيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ وَإِذ كِلانا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً