شعر ابن الساعاتي – عاد من عيد وصله ما تولى

شعر ابن الساعاتي - عاد من عيد وصله ما تولى
شارك هذه الأبيات

عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى

وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً

وهو البدرُ حلَّ منزلَ قلبي

كيفَ اشتاقهُ وفي القلب حلاَّ

— ابن الساعاتي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

أتاني بما لاقى رسولي ولم يكد

أَتاني بِما لاقى رَسولي وَلَم يَكَد يُبَيِّنُهُ مِن عَبرَةٍ وَنَحيبِ فَأَبكَيتُ وَاِستَبكَيتُ مَن كانَ حاضِري وَباءَ أَخي مِن حَسرَةٍ بِنَصيبِ أَما اِشتَفَتِ الأَيّامُ مِنّي وَقَد

عبد الله بن المعتز

قد أغتدي والصبح كالمشيب

قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِ بِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ ذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِ أَو آسَةٍ أَوفَت عَلى قَضيبِ وَحافِرٍ كَقَدَحٍ مَكبوبِ أَكحَلَ مِثلَ القَدَحِ المَكتوبِ يَسبُقُ شَأوَ

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

من كحل المقلة السوداء بالدعج

مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ وَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِ وَمَنْ عَلى ذَلِكَ الوَرْدِ الجَنِيِّ جَنَى وَمَنْ بِسَيْفِ التَّجَنِّي خَاضَ في المُهَجِ كَأَنَّما قَلَمٌ أَجْراهُ كاتِبُهُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً