شعر إيليا أبو ماضي – و الحبّ كاللّص لا يدريك موعده

كانَت تَوَقّى الهَوى إِذ لا يُخامِرُها

فَأَصبَحَت تَتوَقّى في الهَوى الحَذَرا

قَد عَرَّضَت نَفسَها لِلحُبِّ واهِيَةً

فَنالَ مِنها الهَوى الجَبّارُ مُقتَدِرا

وَالحُبُّ كَاللِصِّ لا يُدريكَ مَوعِدَهُ

لَكِنَّهُ قَلَّما كَالسارِقِ اِستَتَرا

— إيليا أبو ماضي