شعر إيليا أبو ماضي – هو عبء على الحياة ثقيل

شارك هذه الأبيات

أَيُّهَذا الشَّاكي وَما بِكَ داءٌ

كَيفَ تَغدُو إِذا غَدَوتَ عَليلا

إِنَّ شَرَّ الجُناةِ في الأَرضِ نَفسٌ

تَتَوَقّى قَبلَ الرَّحيلِ الرَّحيلا

وَ تَرى الشَّوكَ فِي الوُرودِ وَتَعمى

أَن تَرى فَوقَها النَّدى إِكليلا

هُوَ عِبءٌ عَلى الحَياةِ ثَقيلٌ

مَن يَظُنُّ الحَياةَ عِبئاً ثَقيلا

وَ الَّذي نَفسُهُ بِغَيرِ جَمالٍ

لا يَرى في الوُجودِ شَيئاً جَميلا

— إيليا أبو ماضي

Recommended1 إعجاب واحدنشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
إيليا أبو ماضي

إيليا أبو ماضي

شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. يعتبر إيليا من الشعراء المهجريين الذين تفرغوا للأدب والصحافة، ويلاحظ غلبة الاتجاه الإنساني على سائر أشعاره، ولاسيما الشعر الذي قاله في ظل الرابطة القلمية وتأثر فيه بمدرسة جبران.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان النابغة الشيباني
النابغة الشيباني

تود عدوي ثم تزعم أنني

تَوَدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّني صَديقُكَ إِنَّ الرَأيَ مِنكَ لَعازِبُ وَلَيسَ أَخي مَن وَدَّني بِلِسانِهِ وَلكِن أَخي مِن وَدَّني وَهوَ غائِبُ Recommended1 إعجاب واحدنشرت في

ديوان الخنساء
الخنساء

أرقت ونام عن سهري صحابي

أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابي كَأَنَّ النارَ مُشعِلَةٌ ثِيابي إِذا نَجمٌ تَغَوَّرَ كَلَّفَتني خَوالِدَ ما تَؤوبُ إِلى مَآبِ فَقَد خَلّى أَبو أَوفى خِلالاً عَلَيَّ فَكُلُّها

ديوان قيس بن ذريح
قيس بن ذريح

بت والهم يا لبينى ضجيعي

بِتُّ وَالهَمُّ يا لُبَينى ضَجيعي وَجَرَت مُذ نَأَيتِ عَنّي دُموعَي وَتَنَفَّستُ إِذ ذَكَرتُكِ حَتّى زالَتِ اليَومَ عَن فُؤادي ضُلوعي أَتَناساكِ كَي يُريغَ فُؤادي زُمَّ يَشتَدُّ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً