شعر إيليا أبو ماضي – ما في الوداع سوى تلعثم ألسن

لا أضرِبُ الأمثالَ مَدحًا لِلنَّوى

لَيتَ الفِراقَ ويومَه لم يُخلقِ

ما في الوداعِ سِوى تَلَعْثُمِ أَلسُنٍ

وذُهولِ أرواحٍ وهمٍّ مُطبِقِ

عَنَّفتُ قلبيَ حين طال خُفوقُه

فأجاب: بل لُمْني إِذا لم أخفِقِ

— إيليا أبو ماضي

معني المفردات:

النَّوَى : البُعْدُ والفراق

إيليا أبو ماضي

شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. يعتبر إيليا من الشعراء المهجريين الذين تفرغوا للأدب والصحافة، ويلاحظ غلبة الاتجاه الإنساني على سائر أشعاره، ولاسيما الشعر الذي قاله في ظل الرابطة القلمية وتأثر فيه بمدرسة جبران.