شعر إيليا أبو ماضي – ليس بي داء ولكني امرؤ

جُعتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي

وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ

وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً

وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ

حَيرَةٌ لَيسَ لَها مَثَلٌ سِوى

حَيرَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ

لَيسَ بي داءٌ وَلَكِنّي اِمرُؤٌ

لَستُ في أَرضي وَلا بَينَ صَحابي

— إيليا أبو ماضي

إيليا أبو ماضي

شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. يعتبر إيليا من الشعراء المهجريين الذين تفرغوا للأدب والصحافة، ويلاحظ غلبة الاتجاه الإنساني على سائر أشعاره، ولاسيما الشعر الذي قاله في ظل الرابطة القلمية وتأثر فيه بمدرسة جبران.