شعر إيليا أبو ماضي – خدعت بها والحر سهل خداعه

تَروح وَتَغدو وَاللَيالي كَأَنَّها

وُقوفٌ لِأَمرٍ لا تَروحُ وَلا تَغدو

وَما زُلتُ تَستَخفي عَلَيَّ عُيوبُها

إِلى أَن تَوَلّى الغَي وَاِتَّضَحَ الرُشدُ

رَأى الدَهرُ سَدّاً حَولَ قَلبي وَقَلبَها

فَما زالَ حَتّى صارَ بَينَهُما السَدُّ

خُدِعتُ بِها وَالحُرُّ سَهلٌ خِداعُهُ

فَلا طالِعي يُمن وَلا كَوكَبي سَعدُ

— إيليا أبو ماضي

إيليا أبو ماضي

شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. يعتبر إيليا من الشعراء المهجريين الذين تفرغوا للأدب والصحافة، ويلاحظ غلبة الاتجاه الإنساني على سائر أشعاره، ولاسيما الشعر الذي قاله في ظل الرابطة القلمية وتأثر فيه بمدرسة جبران.