شعر إيليا أبو ماضي – ألا إن شعبا لا تعز نساؤه

شعر إيليا أبو ماضي - ألا إن شعبا لا تعز نساؤه

أَلا إِنَّ شَعباً لا تَعِزُّ نِسائَهُ

وَإِن طارَ فَوقَ الفَرقَدَينِ ذَليلُ

وَكُلُّ نَهارٍ لا يَكُنَّ شُموسَهُ

فَذَلِكَ لَيلٌ حالِكٌ وَطَويلُ

وَكُلُّ سُرورٍ غَيرَهُنَّ كَآبَةٌ

وَكُلُّ نَشاطٍ غَيرَهُنَّ خُمولُ

— إيليا أبو ماضي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه

قد يعجبك أيضاً

أيرجع ميتا رنة وعويل

أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُ وَيَشفى بِأَسرابِ الدُموعِ غَليلُ نُطيلُ غَراماً وَالسَلوُّ مُوافِقٌ وَنُبدي بُكاءً وَالعَزاءُ جَميلُ شَبابُ الفَتى لَيلٌ مُضِلٌّ لِطُرقِهِ وَشَيبُ الفَتى عَضبٌ عَلَيهِ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات