شعر إيليا أبو ماضي – ألا إن شعبا لا تعز نساؤه

أَلا إِنَّ شَعباً لا تَعِزُّ نِسائَهُ

وَإِن طارَ فَوقَ الفَرقَدَينِ ذَليلُ

وَكُلُّ نَهارٍ لا يَكُنَّ شُموسَهُ

فَذَلِكَ لَيلٌ حالِكٌ وَطَويلُ

وَكُلُّ سُرورٍ غَيرَهُنَّ كَآبَةٌ

وَكُلُّ نَشاطٍ غَيرَهُنَّ خُمولُ

— إيليا أبو ماضي

إيليا أبو ماضي

شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. يعتبر إيليا من الشعراء المهجريين الذين تفرغوا للأدب والصحافة، ويلاحظ غلبة الاتجاه الإنساني على سائر أشعاره، ولاسيما الشعر الذي قاله في ظل الرابطة القلمية وتأثر فيه بمدرسة جبران.