شعر إبراهيم طوقان – شوقي يقول وما درى بمصيبتي

شَوْقِي يَقُول ومَا دَرَى بِمُصِيبَتِي

قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وفِّهِ التَّبْجِيلا

اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلاً

مَنْ كَانِ لِلْنَشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلا

ويَكَادُ يَفْلِقُنِي الأَمِير بِقوْلِهِ

كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا

لَوْ جَرَبَ التَّعْلِيمَ شَوْقِي سَاعَةً

لَقضَى الْحَيَاةَ شَقاوةً وخمُولا

حَسْب الْمُعَلِّم غمَةً وكَابَةً

مَرْأَى الدَّفَاتِرِ بُكْرَةً وأَصِيلا

— إبراهيم طوقان