تَقضَّت لُباناتٌ، وجدَّ رحيلُ
ولم يُشفَ مِن أهلِ الصفاءِ غليلُ
ومُدَّت أكفٌّ للوداعِ تَصافحَت
وكادَت عيونٌ للفراقِ تَسيلُ
ولا بُدَّ للإلفَينِ مِن ذمَّ لَوعةٍ
إذا ما خليلٌ بانَ عنهُ خليلُ
فكم مِن دَمٍ قد طُلَّ يومَ تَحمَّلت
أوانِسُ لا يُودَى لهُنَّ قتيلُ!
غداةَ جعلتَ الصبرَ شيئًا نسِيتَهُ
وأعوَلتَ.. لو أجدَى عليكَ عويلُ!
— إبراهيم الموصلي








