أبيات شعر عامة

شعر أوس بن حجر – كأن قرون الشمس عند ارتفاعها

كَأَنَّ قُرونَ الشَمسِ عِندَ اِرتِفاعِها

وَقَد صادَفَت طَلقاً مِنَ النَجمِ أَعزَلا

تَرَدَّدَ فيهِ ضَوءُها وَشُعاعُها

فَأَحسِن وَأَزيِن بِاِمرِئٍ أَن تَسَربَلا

وَأَبيَضَ هِندِياً كَأَنَّ غِرارَهُ

تَلَألُؤُ بَرقٍ في حَبِيٍّ تَكَلَّلا

إِذا سُلَّ مِن جَفنٍ تَأَكَّلَ أَثرُهُ

عَلى مِثلِ مِصحاةِ اللُجَينِ تَأَكُّلا

كَأَنَّ مَدَبَّ النَملِ يَتَّبِعُ الرُبى

وَمَدرَجَ ذَرٍّ خافَ بَرداً فَأَسهَلا

— أوس بن حجر

لأوس بن حجر، من قصيدة يصف فيها أسلحته، قال في مطلعها:

صحا قلبه عن سكره فتأمّلا … وكان بذكرى أمّ عمرو موكّلا

معاني المفردات:

قوله: إن تسربلا، أراد: أن تسربل بها، يصف الدرع، يعني: إنك إذا نظرت إليها، وجدتها صافية برّاقة، كأن شعاع الشمس وقع عليها في أيام طلوع الأعزل، والهواء صاف.

وقوله: تردد فيه، يعني: الدرع، فذكّره للّفظ، والغالب عليها التأنيث.

حبي : سحاب متراكم بعضه فوق بعضه الآخر

تكَللا :تتوَّج والإكليل هو التاج

سُلَّ : سحبه و انتشله برفق

المِصحاةُ : إناءٌ للشَّراب من الفضَّة

اللُّجَيْنُ : الفضة

ذَرَّتِ الأَرْضُ النَّباتَ : أَطْلَعَتْهُ

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اقرأ أيضاً لنفس الكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى