شعر أسماء بن خارجة – إني لسائل كل ذي طب

إِنِّي لَسَائِلُ كُلِّ ذِي طِبِّ

مَاذَا دَوَاءُ صَبَابَةِ الصَّبِّ

وَدَوَاءُ عَاذِلَةٍ تُباكِرُني

جَعَلتْ عِتَابِي أَوْجَبَ النَّحْبِ

أَوَلَيْسَ مِنْ عَجَبٍ أُسَائِلُكُمْ

مَا خَطْبُ عَاذِلَتِي وَمَا خَطْبِي

— أسماء بن خارجة

تسائل ذوي المعرفة عن دواء الصبابة، وتستعلن سخطها على العاذلة التي ألحت في عذلها وسامتها شططًا، مع أنها قد جربت العواذل قبلها فألفينها لا يأبهن بهن

شرح المفردات:

1. الطب، بتثليث الطاء: علاج الجسم والنفس. الصَّبابةُ : الشوقُ ، أَو رقَّته . و الصَّبابةُ حَرارته . الصب: العاشق ذو الولع

العاذلة: اللائمة.

2. باكرَ يباكر ، مباكرةً ، فهو مُباكِر ، والمفعول مُباكَر. باكَرَهُ في بَيْتِهِ : أتاهُ بُكْرَةً

النحب: أصلا البكاء. وههنا معناها النذر.

3. الخطب: الشأن وقوله ما خطبك: ما شأنك

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.