شعر أحيحة بن الجلاح – وإني لأستبقي، إذا العُسر مسني

وَإِنّي لَأَستَبقي إِذا العُسرُ مَسَّني

بَشاشَةَ نَفسي حينَ تُبلى المَنافِعُ

وَأُعرِضُ عَن أَشياءَ لَو شِئتُ نِلتُها

حَياءً إِذا ماكانَ فيها مَقاذِعُ

وَلا أَدفَعُ اِبنَ العَمِّ يَمشي عَلى شَفا

وَلَو بَلَغَتني مِن أَذاهُ الجَنادِعُ

وَلَكِن أُواسيهِ وَأَنسى ذُنوبَهُ

لِتُرجِعَهُ يَوماً إِلَيَّ الرَواجِعُ

وَأُفرِشُهُ مالي وَأَحفَظُ عَيبَهُ

لِيَسمَعَ إِنّي لاأُجازِهِ سامِعُ

— أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أحيحة بن الجلاح

وهو أبو عمرو أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم. كان سيد الأوس في الجاهلية. وكان مرابياً كثير المال أما شعره فالباقي منه قليل جدا.