شعر أحمد مطر – متى كنتم معي حتى

قِفـوا …
لن تَبلُغوا مِنّي وُقُوفَ النّدِّ للِندِّ
مَتى كُنتمْ مَعي.. حتَى
أُضارَ بِوَحشةِ البُعْـدِ ؟
أَنا مَن ضَمّكُمْ مَعَهُ
لِتَرفعَ قِيمَـةُ الأصفارِ قامَتَها لَدى العَـدِّ
بظِلِّ الواحدِ الفَرد ِ.
ولكنّي، بطُولِ الجُهْـدِ ،
لَم أَبلُغْ بها قَصْـدي .
أُحرّكُها إلى اليُمنى
فألقاها على اليُسرى
وتَجمعُ نَفسَها دُوني
فَيُصبحُ جَمْعُها : صِفرا .
وَما ضيري ؟
أنا في مُنتهى طَمَعي .. وفي زُهْـدي
سَأبقى واحِداً.. وَحْـدي !

— أحمد مطر

أحمد مطر

أحمد مطر، شاعر عراقي، بدأ بكتابة الأشعار التي تتحدث عن الغزل والرومانسية منذ أن كان صغيراً، ولكنه إتخذ الجانب السياسي لجميع أشعاره فيما بعد نظراً للظروف التي كان يعيشها، له العديد من القصائد والأشعار التي لها رونق خاص وتأثير كبير.