شعر أحمد شوقي – وطني لو شغلت بالخلد عنه

وسَلا مِصْرَ هَلْ سَلا القلْبُ عَنْها

أَوْ أَسَا جرْحَهُ الزَمانُ المُؤَسِي؟

كُلَّمَا مرَتِ اللَّيالي عَلَيْه

رَقَّ والعَهْدُ في اللَّيالي تُقسِي

مُسْتطارٌ إذا البَواخِر رَنَّتْ

أوَّلَ اللَّيْلِ أَوْ عَوتْ بَعْدَ جَرْسِ

 رَاهِبٌ في الضُلوعِ للسُفْنِ فَطْنٌ

كُلَّمَا ثُرْنَ شاعَهُنَّ بنَقْسِ

وطَني لَو شغِلتُ بِالخلدِ عَنهُ

نازَعَتني إِلَيهِ في الخلدِ نَفسي

— أحمد شوقي