شعر أحمد شوقي – لها مبسم عاش العقيق لأجله

شعر أحمد شوقي - لها مبسم عاش العقيق لأجله
شارك هذه الأبيات

فِدَاهَا نِسَاءُ الأَرضِ مِن جَركسية

لَها سِيرَةٌ بَينَ المُلُوكِ تُدَارُ

إِذَا بَرَزت وَدَّ النَّهار قَمِيصَها

يُغِير بِهِ شَمسُ الضُّحَى فَتَغَارُ

وَ إِن نَهَضَت لِلمَشي ود قَوامها

نِسَاءٌ طِوَالٌ حَولها وَ قِصارُ

لَها مَبسَمٌ عَاشَ العَقِيقُ لِأَجلِهِ

وَ عَاشَت لَآلِِ فِي العَقِيق صِغَارُ

وَ قِطعَةُ خًدٍّ بَينَمَا هِيَ جَنَّة

لِعَينيَكَ يَا رَائِي إِذَا هِيَ نَارُ

— أحمد شوقي

معاني المفردات:

جركسية: سلالة من المماليك أصلها من الشركس

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (16 أكتوبر 1868 - 14 أكتوبر 1932)، كاتب وشاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ "أمير الشعراء". نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أيادٍ رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عنترة بن شداد- سلا القلب عما كان يهوى

شعر عنترة بن شداد- سلا القلب عما كان يهوى

سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ … وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ … وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ –

شعر أحمد مطر - ليس سوى قلم

شعر أحمد مطر – ليس سوى قلم

جس الطبيب خافقي وقال لي: هل هنا الألم ؟؟ قلت له : نعم فشق بالمشرط جيب معطفي واخرج القلم !! هز الطبيب رأسه.. ومال وأبتسم

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

سقاني من يديه ومقلتيه

سَقاني مِن يَدَيهِ وَمُقلَتَيهِ مِنَ الراحِ المُعَتَّقِ شَربَتَينِ فَبِتُّ مُرَنَّحاً مِن شَربَتَيهِ ضَريعاً قَد مُنيتُ بِكَربَتَينِ هِلالٌ مُشرِقٌ بَدرٌ لِتِسعٍ وَثالِثَةٍ مَضَت بَعدَ اِثنَتَينِ يُديرُ

ديوان أبو تمام
أبو تمام

من بنو عامر من ابن الحباب

مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ مَن بَنو تَغلِبٍ غَداةَ الكُلابِ مَن طُفَيلٌ مَن عامِرٌ وَمَنِ الحا رِثُ أَم مَن عُتَيبَةُ اِبنُ شِهابِ إِنَّما الضَيغَمُ

ديوان البحتري
البحتري

إلى أي سر في الهوى لم أخالف

إِلى أَيِّ سِرٍّ في الهَوى لَم أُخالِفِ وَأَيُّ غَرامٍ عِندَهُ لَم أُصادِفِ وَلي هَفَواتٌ باعِثاتٌ لِيَ الجَوى يُعَرِّضنَني مِن بَرحِهِ لِلمَتالِفِ كَأَنَّ العُيونَ الفاتِناتِ تَعاوَنَت

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً