شعر أحمد شوقي – كم شكوت البين بالليل إلى

شعر أحمد شوقي - كم شكوت البين بالليل إلى
شارك هذه الأبيات

رُدَّتِ الروحُ عَلى المُضنى مَعَك

أَحسَنُ الأَيّامِ يَومٌ أَرجَعَك

مَرَّ مِن بُعدِكَ ما رَوَّعَني

أَتُرى يا حُلوُ بُعدي رَوَّعَك

كَم شَكَوتُ البَينَ بِاللَيلِ إِلى

مَطلَعِ الفَجرِ عَسى أَن يُطلِعَك

وَبَعَثتُ الشَوقَ في ريحِ الصَبا

فَشَكا الحُرقَةَ مِمّا اِستَودَعَك

— أحمد شوقي

قصيدة لـ أحمد شوقي عارضَ فيها قصيدة لإبن زيدون ومطلعها :

وَدَّعَ الصَّبرَ مُحِبٌّ وّدَّعَكْ

ذائعٌ من سِرِّهِ ما استودَعَكْ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عتاب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (16 أكتوبر 1868 - 14 أكتوبر 1932)، كاتب وشاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ "أمير الشعراء". نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أيادٍ رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر علي الجرجاني - وغنج عينك وما أودعت

شعر علي الجرجاني – وغنج عينك وما أودعت

وغُنجِ عَينك وما أودَعَت أجفانُها قلبَ شَجٍ وامقِ ما خَلَقَ الرحمنُ تُفَّاحتَي خَدَّيكَ إلا لفَمِ العاشقِ لَكِنَّني أُمنَعُ منها فما حظِّيَ إلا خِلسَةُ السَّارِقِ أبو

شعر أبو العتاهية - إني لأعجب من حب يقربني

شعر أبو العتاهية – إني لأعجب من حب يقربني

ما فَوقَ حُبِّكِ حُبّاً لَستُ أَعلَمُهُ فَلا يَضُرُّكِ أَن لا تَستَزيديني إِنّي لَأَعجَبُ مِن حُبٍّ يُقَرِّبُني مِمَّن يُباعِدُني مِنهُ وَيُقصيني لَو كانَ يُنصِفَني مِمّا كَلِفتُ

شعر أبو ذؤيب الهذلي - وتجلدي للشامتين أريهم

شعر أبو ذؤيب الهذلي – وتجلدي للشامتين أريهم

وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُ أَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ — أبو ذؤيب الهذلي شرح الأبيات: التجلد :

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

رب مولى مال عني بعد ما

رب مولى مال عني بعد ما كانَ بالإحسانِ ميَّالاً إليَّ فاضل سلمت في الدهر له ليته سلم في الحين عليَّ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

ألا أيها الموسوم باسم وكنية

ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍ وجدناهما اشتُقَّا من الحمد والحُسنِ أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍ وكفَّاك أنْدَى بالعطايا من المُزنِ لعمري لقد قوَّى جفاؤك ظِنَّتي

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

لبست جارية من يدنا

لبستْ جاريةٌ من يدنا خرقةً نالت بها عينَ الكمالِ خرقةً دينيةً عُلوية ألحقتْها بمقاماتِ الرجالِ وكذاك الله قد ألبسها ثوبَ عزٍّ وقبولٍ وجَمالِ وضياءٍ وسناءٍ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً