شعر أحمد شوقي – قف باللواحظ عند حدك

قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك

يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك

وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةً

إِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك

وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلو

بٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك

نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الفُتو

رِ وَما اِتَّقَت سَطَواتِ حَدِّك

أَعلى رِواياتِ القَنا

ما كانَ نِسبَتُهُ لِقَدِّك

نالَ العَواذِلُ جَهدَهُم

وَسَمِعتَ مِنهُم فَوقَ جَهدِك

نَقَلوا إِلَيكَ مَقالَةً

ما كانَ أَكثَرُها لِعَبدِك

قَسَماً بِما حَمَّلتَني

فَحَمَلتُ مِن وَجدي وَصَدِّك

ما بي السِهامُ الكُثرُ مِن

جَفنَيكَ لَكِن سَهمُ بُعدِك

— أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (16 أكتوبر 1868 - 14 أكتوبر 1932)، كاتب وشاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ "أمير الشعراء". نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أيادٍ رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي.