أبيات شعر حكمهLoading

حفظ في المفضلة

شعر أحمد شوقي – الموت بالزهر مثل الموت بالفحم

أبيات شعر نظمت على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

يا نفسُ دُنياكِ تُخْفِي كُلَّ مُبْكِيةٍ

وإنْ بَدَا لكِ منها حُسنُ مُبْتَسمِ

فُضِّي بتَقواكِ فاها كلّما ضَحِكَتْ

كما يُفَضُّ أذَى الرَّقْشاءِ بالثَّرَمِ

لا تَحْفِلِي بجنَاها أو جِنايتِها

الموتُ بالزَّهْرِ مِثلُ الموتِ بالفَحَمِ

— أحمد شوقي

شرح أبيات الشعر:

يقول : إن سعادة الدنيا وشقاءها بمنزلة سواء، وكلاهما ألم غير أن أحد الألمين ينزل بساحة النفس سافراً غير متنكر – وهو جنايتها أي آلامها – والآخر – وهو جناها أي لذاتها – يتسرب إليها من أبواب غفلتها فيتجمل ويخلب حتى ينال منها، إذ أن من ورائه السمّ ناقعاً، فمثلهما في ذلك مثل الموت بالفحم والموت بالزهر، كلاهما موت، وإن كان هذا من أثر الاختناق بأرج الزهر، وذاك من دخن الفحم.

أحمد شوقي

أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (16 أكتوبر 1868 - 14 أكتوبر 1932)، كاتب وشاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ "أمير الشعراء". نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أيادٍ رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى