شعر أبو فراس الحمداني – إني منعت من المسير إليكم

قَد كُنتَ عُدَّتي الَّتي أَسطو بِها

وَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَّمانُ وَساعِدي

فَرُميتُ مِنكَ بِغَيرِ ما أَمَّلتُهُ

وَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُّلالِ البارِدِ

— أبو فراس الحمداني

معاني المفردات

سَطَا عليه ، وسَطَا به سَطْواً وسَطْوَةً : صالَ ، أو قَهَرَ بالبَطْشِ ،

شَرِقَ الوَلَدُ بِالْمَاءِ : غَصَّ بِهِ

ماءٌ زُلالٌ : الماءُ العَذْبُ الصَّافِي يَشْرَبُ ماءً زُلاَلاً

ومعنى الأبيات:

يقول الشاعر لقد كنتَ فيما مضى من أعتمد عليه و من كان محل ثقتي لكنك رميتني بما لم أكن أتأمله منك ثم قال والمرء يشرق بالزلال البارد : أي أن ما نقض به وفاءه له قد صدمه كصدمة شخص شرق بالماء البارد