شعر أبو ذؤيب الهذلي – وتجلدي للشامتين أريهم

وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُ

أَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ

وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها

فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ

— أبو ذؤيب الهذلي

شرح الأبيات:

التجلد : هو إظهار الصبر على الشدائد
التضعضع : هو الخضوع والذل

يقول بأنه رغم حزنه فهو يخفي كل ذلك عن أعين الناس. ويبدي لهم تجلده وصبره وأنه لن يخضع ولا يستكين لما يصيبه من أحداث في هذه الحياة كي لا ينال منه الشامتون فيذموه.