شعر أبو تمام – مازال وسواسى لعقلى خادعا

هَب مَن لَهُ شَيءٌ يُريدُ حِجابَهُ

ما بالُ لا شَيءٍ عَلَيهِ حِجابُ

ما إِن سَمِعتُ وَلا أَراني سامِعاً

أَبَداً بِصَحراءٍ عَلَيها بابُ

مَن كانَ مَفقودَ الحَياءِ فَوَجهُهُ

مِن غَيرِ بَوّابٍ لَهُ بَوّابُ

مازالَ وَسواسي لِعَقلي خادِعاً

حَتّى رَجا مَطَراً وَلَيسَ سَحابُ

ما كُنتُ أَدري لا دَرَيتُ بِأَنَّهُ

يَجري بِأَفنِيَةِ البُيوتِ سَرابُ

— أبو تمام