شعر أبو تمام – أنت في حل فزدني سقما

أَنتَ في حِلٍّ فَزِدني سَقَما

أَفنِ صَبري وَاِجعَلِ الدَمعَ دَما

وَاِرضَ لي المَوتَ بِهَجرَيكَ فَإِن

لَم أَمُت شَوقاً فَزِدني أَلَما

مِحنَةُ العاشِقِ في ذُلِّ الهَوى

وَإِذا اِستُودِعَ سِرّاً كَتَما

لَيسَ مِنّا مَن شَكا عِلَّتَهُ

مَن شَكا ظُلمَ حَبيبٍ ظَلَما

— أبو تمام

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.