شعر أبو تمام – ألم يأن تركي لا علي ولا ليا

أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِيا

وَعَزمي عَلى ما فيهِ إِصلاحُ حالِيا

وَقَد نالَ مِنّي الشَيبُ وَاِبيَضَّ مَفرِقي

وَغالَت سَوادي شُهبَةٌ في قَذالِيا

وَحالَت بِيَ الحالاتُ عَمّا عَهِدتُها

بِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا

أُصَوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُني

أُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا

— أبو تمام