شعر أبو العلاء المعري – يا ساهر البرقِ أيقظ راقد السمرِ

أبو العلاء المعري

يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمَرِ

لعَلّ بالجِزْعِ أعواناً على السّهَرِ

وإنْ بخِلْتَ عَنِ الأَحيَاءِ كُلِّهِمِ

فاسْقِ المَواطِرَ حَيّاً من بَني مَطَرِ

ويا أسيرةَ حِجْلَيْها أرى سَفَهاً

حَمْلَ الحُلِيّ لمَنْ أعْيا عن النّظَرِ

— أبو العلاء المعري

معاني المفردات:

حجليها: الحجل : حَجَّلَتِ الْمَرْأَةُ أَصابِعَها :- : لَوَّنَتْ خِضابَها. وقيل أن الحجل للمرأة هو خلخالها .

سفهًا: إنكارا

 

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. وهو من بيت علم كبير في بلده. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه.