شعر أبو العلاء المعري – إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني

إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني

وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ

حِجىً مِثلُ مَهجورِ المَنازِلِ داثِرٌ

وَجَهلٌ كَمَسكونِ الدِيارِ مَشيدُ

— أبو العلاء المعري

معاني المفردات

المُهْجَة: الرُّوح، النَّفْس

دَثَرَ البِنَاءُ : اِنْهَدَمَ، تَلاَشَى، اِمَّحَى، عَفاعل

حجِي فلانٌ :كان ذا عقل

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. وهو من بيت علم كبير في بلده. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه.