شعر أبو العتاهية – ولئن ندمت على سكوتك مرة

شعر أبو العتاهية - ولئن ندمت على سكوتك مرة
شارك هذه الأبيات

وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً

فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا

إِنَّ السُكوتَ سَلامَةٌ وَلَرُبَّما

زَرَعَ الكَلامُ عَداوَةً وَضِرارا

— أبو العتاهية

Recommended1 إعجاب واحدنشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر بهاء الدين زهير - رثاء - لقد حكمت بفرقتنا الليالي

شعر بهاء الدين زهير – لقد حكمت بفرقتنا الليالي

لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني أُفَتِّشُ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عمرو بن كلثوم
عمرو بن كلثوم

ما بامرئ من ضؤلة في وائل

ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ وَرِثَ الثُوَيرَ وَمالِكاً وَمُهَلهِلا خالي بِذي بَقَرٍ حَمى أَصحابَهُ وَشَرى بِحُسنِ حَديثِهِ أَن يُقتَلا ذاكَ الثُوَيرُ فَما أُحِبُّ بِفَضلِهِ

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

إن المعشرات أحرف الهجا

إن المعشرات أحرف الهجا جاءت بأسرار الإمام المجتبي أقامت الأول في الآخر إذ بظاهر لباطن فيها الهدى أهل العلوم يعرفونها ولا ينكرها إلا الجهول ذو

ديوان البحتري
البحتري

تعست فما لي من وفاء ولا عهد

تَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِ وَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّ وَلا أَنا راعٍ لِلإِخاءِ وَلا مَعي حِفاظٌ لِذي قُربٍ لَعَمري وَلا بُعدِ وَلا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً