شعر أبو العتاهية – هو الموت فاصنع كلما أنت صانع

هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُ

وَ أَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُ

أَلا أَيُّها المَرءُ المُخادِعُ نَفسَهُ

رُوَيداً أَتَدري مَن أَراكَ تُخادِعُ

وَ ياجامِعَ الدُّنيا لِغَيرِ بَلاغِهِ

سَتَترُكُها فَانظُر لِمَن أَنتَ جامِعُ

فَكَم قَد رَأَينا الجامِعينَ قَدَ اِصبَحَت

لَهُم بَينَ أَطباقِ التُرابِ مَضاجِعُ

— أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، أبو إسحاق، أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.