شعر أبو العتاهية – لكل امرئ رأيان

إِذا ضَنَّ مَن تَرجو عَلَيكَ بِنَفعِهِ

فَدَعهُ فَإِنَّ الرِزقَ في الأَرضِ واسِعُ

وَمَن كانَتِ الدُنيا هَواهُ وَهَمَّهُ

سَبَتهُ المُنى وَاستَعبَدَتهُ المَطامِعُ

وَمَن عَقَلَ اِستَحيا وَأَكرَمَ نَفسَهُ

وَمَن قَنِعَ استَغنى فَهَل أَنتَ قانِعُ

لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُ

عَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ

— أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، أبو إسحاق، أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.