شعر أبو الأسود الدؤلي – يصيب وما يدري ويخطي وما درى

مناسبة هذا البيت: أن أبا الأسود الدؤلي كتب كتابًا إلى الحصين بن أبي الحر العنبري يَستجديه، وهو يلي بعض أعمال الخراج لزياد، وكتب أيضًا إلى نعيم بن مسعود النهشلي وكان يلي مثل ذلك، ففعل ذلك نعيم بن مسعود وأجابه، ورمى الحصين بن أبي الحر بكتاب أبي الأسود وراء ظهره، فعاد الرسول فأخبره، فقال أبو الأسود للحصين هذا البيت.

يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطِي وَمَا دَرَى

وَكَيفَ يَكونُ النَّوِكُ إِلّا كَذَالِكا

وَإِنْ قَالَ قَولْاً لَمْ يَكُنْ ذَا حَقِيقَةٍ

وَإِنْ قُلتَ خَيرًا رَدَّهُ مِن فَعالِكا

— أبو الأسود الدؤلي

معاني المفردات

النَوِكُ : الحَمُقُ