شعر أبو الأسود الدؤلي – فطن لكل مصيبة في ماله

شعر أبو الأسود الدؤلي

ذَهَبَ الرِّجَالُ الْمُقْتَدَى بِفِعَالِهِمْ

وَالْمُنْكِرُونَ لِكُلِّ أَمْرٍ مُنْكَرِ

وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ يُزَكِّي بَعْضُهُمْ

بَعْضًا لِيَدْفَعَ مُعْوَرٌ عَنْ مُعْوَرِ

فَطِنٌ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ

وَإِذَا أُصِيبَ بِعِرْضِهِ لَمْ يَشْعُرِ

— أبو الأسود الدؤلي

معاني المفردات:

رَجُلٌ مُعْوِرٌ : سَيِّءُ الأَخْلاَقِ، قَبِيحُ الأَعْمَالِ

أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني (16 ق.هـ. -69 هـ)، من سادات التابعين وأعيانهُم وفقهائهُم وشعرائهُم ومحدثيهُم ومن الدهاة حاضرِي الجواب وهو كذلك نحوي عالِم وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف المصحف، وضع النقاط على الأحرف العربية.