شعر أبوالعلاء المعري – ضحك الدهر في محياك مكر

شعر أبوالعلاء المعري - ضحك الدهر في محياك مكر
شارك هذه الأبيات

ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ

ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ

واعتقادُ الإنسانِ، فيك جميلاً

مِنّةٌ، لا يَنالها منْكَ شُكر

– أبوالعلاء المعري

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو فراس الحمداني أيلحاني على العبرات لاح

شعر أبو فراس الحمداني – أيلحاني على العبرات لاح

أيَلْحاني عَلى العَبَرَاتِ لاحِ وَ قد يَئسَ العَوَاذِلُ من صَلاحي تَمَلَّكَني الهَوَى بَعدَ التّأبّي وَ رَوَّضَنِي الهَوَى بَعْدَ الجِمَاحِ أسَكْرَى اللّحظِ طَيّبَة َ الثّنَايا أفترى

شعر ابن المعتز - أيا من حسنه عذر اشتياقي

شعر ابن المعتز – أيا من حسنه عذر اشتياقي

أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي وَيَحسُنُ سوءُ حالي في هُداهُ أَعِنّي بِالوِصالِ فَدَتكَ نَفسي فَقَد بَلَغَ الهَوى بي مُنتَهاهُ — ابن المعتز Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر تميم برغوثي دمي فداء لطيف جاد في حلم

شعر تميم برغوثي – دمي فداء لطيف جاد في حلم

دَمِي فِدَاءٌ لِطَيفٍ جَادَ فِي حُلُمٍ بُقُبلَتَينِ فَلَا أَعطَى وَلا حَرَمَا إِنَّ الهَوَى لَجَديرٌ بِالفِدَاءِ وَإِنْ كَانَ الحَبِيبُ خَيَاًلا مَرَّ أَو حُلُمَا أَو صُورَةٌ صَاغَهَا

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن عبد ربه

لا غرو إن نال منك السقم ما سألا

لا غروَ إنْ نالَ منْكَ السُّقمُ ما سألا قد يُكسَف البدرُ أَحياناً إذا كَمُلا ما تَشتَكي علَّةً في الدَّهرِ واحِدةً إلا اشْتَكى الجودُ من وجْدٍ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

عاد الركاب لراجيه وقد خطرت

عاد الركابُ لراجيه وقد خطرت ذكرى الغمام وذكرى النيل في الجود فقلت يا نيل حمل غير مطردٍ ويا غمامُ تفضّل غير مطرود هذا ابن اسحق

ديوان مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة

بنو مروان قومي أعتقوني

بَنو مَروانَ قَومي أَعتَقوني وَكُلُّ الناسِ بَعدُ لَهُم عَبيدُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان مروان بن أبي حفصة، شعراء صدر الإسلام، قصائد

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً