شجاعة إبراهيم صديقي!

شارك هذا الاقتباس

صدّقتَ ألفاظ الكلام فِعالا

وأخفت بالصوت المَهيب رجالا

وزأرت كالأسد الهَصور مُغاضباً

لتصد قوماً – في العَدا – جُهّالا

لم يفقهوا أدب الحوار ولا الحيا

فحَوَى النقاشُ تكلفاً وخبالا

صالوا وجالوا دون أي قواعدٍ

فأتوْا مغالطة خبت وضلالا

هاجوا وماجوا دون أي مبرر

فأتوا خزعبلة تجرّ وبالا

وأنا أحاول أن أصد هجومهم

وأجنب المتصارعين نِزالا

هي لم تكن حرباً يهيجُ أوارها

هي لم تكن يا مغرضين قِتالا

بل فتنة أشعلتمُ نيرانها

وكبيرُكُم حمل اللواءَ ، وغالى

وتبعتموه كأنكم عُبدانه

فمنحتموه مهابة وجلالا

فكسرتُ أنف الجعظري مُقاطعاً

لمّا سألتُ – وقد أصاخ – سؤالا

فإذا به متلعثماً يهذي كمن

جعل الجواب تمحّكاً وهزالا

فأبنتُ جهلاً يعتريه مقنطراً

وهزمتُ فظاً أحمقاً مجهالا

فتميّزوا غيظاً ، وراهن جمعُهم

أنْ لا يكون مزمجراً مُحتالا

فإذا بأسئلةٍ تُحَيّرُ سامعاً

فأجبتُها حتى أفض مجالا

فتوعّدوني أنْ قهرتُ جميعهم

إن احتجاجيَ خيّب الآمالا

فتحلقوا حولي ككل ضحيةٍ

بين الضباع تواجه الأهوالا

فاحترتُ كيف أفر من هذا البلا

والجبنُ شرٌ منهجاً وفِعالا

لكنْ تجمهرُهم تعقب همتي

فرأيتُني برماحهم مغتالا

فإذا بإبراهيم يوهن كيدهم

مستصحباً في حربه سربالا

أرغى وأزبد مستهيناً بالغثا

وبما أعدوا ، ثم صال وجالا

قال: اعلموا أنْ ليس (أحمد) وحدهُ

يا مبطلون ، كفاكمُ استهبالا

وأنا الفداءُ له بكل صراحةٍ

وهْو الذي كم قدّم الأفضالا

أنا لستُ أسْلِمه لكم ولمكركم

أمسى الذي تتوقعون مُحالا

مَن مسّه فلسوف يلقى حتفه

أنا لستُ أضرب ها هنا أمثالا

هيا اذهبوا لرحالكم وشؤونكم

واستسمحوا أقوامكم والآلا

كفوا الأياديَ جُملة عن صاحبي

كيلا تُرى أفرادُكم أوصالا

فتفرقوا عني ، وعادوا القهقرى

– بعـــد انهزام الجمع – عود ثكالى

كلٌ تظاهرَ بالمَضا ، لكنه

عن درب (إبراهيم) حاد ومالا

لمّا رأوا بأساً يروحُ ويغتدي

لم يُصبحوا في صدّه أبطالا

يا ربِّ (إبراهيمُ) صان كرامتي

فارزقه منك كرامة ونوالا

مَن غير ربي يستجيبُ توسّلي

وتبتُلي سبحانه وتعالى؟

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

أمنا تنتظرنا يا مروة!

كم شقينا بفرقة الأحبابِ وأبونا لم يَدر فصل الخطابِ وشربنا كأس الهون اضطراراً واصطلينا – دهراً – بسوء العذاب واكتوينا من البلاء بجمر وابتلينا بصدمة

السحاب الهزيل!

هل هذه الآراء لكْ؟ وتظن نفسك كالمَلَكْ حرّفتَ كل حقيقةٍ ويراعُ زيفك يرتبك جمَّلتَ كل رذيلةٍ ودعوتَ قومك للهَلك إن المِداد على القرا طيس اشتكى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أحمد شوقي - صلاح أمرك للأخلاق مرجعه

شعر أحمد شوقي – صلاح أمرك للأخلاق مرجعه

صَلَاحُ أَمْرِكَ لِلأَخْلاَقِ مَرْجِعُهُ فَقَوِّمِ النَّفْسَ بِالأَخْلَاقِ تَسْتَقِمِ وَالنَّفْسُ مِنْ خَيْرِهَا فِي خَيْرِ عَافِيَةٍ وَالنَّفْسُ مِنْ شَرِّهَا فِي مَرْتَعٍ وَخِمِ — أحمد شوقي Recommend0 هل

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

قد أغتدي في فلق الإصباح

قَد أَغتَدي في فَلَقِ الإِصباحِ بِمُطعَمٍ يوجِزُ في سَراحِ مُؤَيَّدٍ بِالنَصرِ وَالنَجاحِ غَذَتهُ أَظآرٌ مِنَ اللِقاحِ فَهوَ كَميشٌ ذَرِبُ السِلاحِ لا يَسأَمُ الدَهرَ مِنَ الضِباحِ

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

سأبكي وأستبكي عليك المعاليا

سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا وأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى مكانك ما قد كانَ بالأَمس خاليا وإنْ لم يكنْ يُجدي

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

ماذا على ذي الحسن لو

ماذا على ذي الحسن لو أفضى إلى إحسانه ملكَ الملاح كما ترى والكلّ من غلمانه يرنو ويشرق حسنه في ناظري ولهانه فهو الغزالة والغزا ل

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً