سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها – أحمد شوقي

سَلوا كؤوسَ الطِلا هل لامَسَتْ فاها؟

واسْتَخْبِروا الراحَ هل مَسَتْ ثناياها

باتَتْ على الرَّوضِ تَسقيني بصافيةٍ

لا للسُلافِ ولا للوَرْدِ رَيَّاها

ما ضَرَ لو جَعَلَتْ كأسي مَراشِفها

ولو سَقَتني بصافٍ من حُمَيَّاها

— أحمد شوقي