سبحان خالق نفسي، كيف لذتها – المتنبي

سُبحانَ خالِقِ نَفسي كَيفَ لَذَّتُها

في ما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ

الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُ

وَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ

— المتنبي