رشوان حسن » أحبها وما زال حبها يؤرقني 

شارك هذا الاقتباس

أُحِبُّهَا ومَا زَالَ حُبّهَا يُؤرِّقنِي
                               وَمَا أذْكُرُ أنْ أُصِبْتُ بِالمَلَلِ

  1. أُحِبُّهَا : أميل لها
  2. يؤرقني : يتعبني
  3. بِالمَلَلِ : بضجر أو سألم

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في شعر

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
رشوان حسن

رشوان حسن

كاتب وشاعر مصري

مشاركات الأعضاء:

حِوارٌ مع الليل!

أيها الليلُ المستكينُ كفانا قد فقدنا – بين الأنام – الأمانا واحتوانا الحُزنُ المُرَوّعُ دهراً وجَثوْنا – فوق العذاب – زمانا كل أرض فيها الدماءُ

شجاعة إبراهيم صديقي!

صدّقتَ ألفاظ الكلام فِعالا وأخفت بالصوت المَهيب رجالا وزأرت كالأسد الهَصور مُغاضباً لتصد قوماً – في العَدا – جُهّالا لم يفقهوا أدب الحوار ولا الحيا

استعطاف فوق الوصف – بين زبيدة والمأمون!

ألا إنني أهدي إليكَ تحيتي وأعرضُ ما عندي وأشرحُ قِصتي وشكوايَ بعد الله أرفعُها إلى هُمامٍ يُواسيني يُحققُ مُنيتي ألا إنه حقاً تسامى اعتزازهُ فأمسى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو هلال العسكري لكل ملمة فرج قريب

شعر أبو هلال العسكري – لكل ملمة فرج قريب

لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ كَمِثلِ اللَّيْلِ يَتْلُوهُ الصَّبَاحُ وَ إِنَّ لِكُلِّ صَالِحَةٍ فَسَاداً كَذاكَ لِكُلِّ فَاسِدَةٍ صَلاحُ وَ لِلأَيّامِ أَيدٍ بَاسِطَاتٌ وَ أَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِسَاحُ

شعر أبو العلاء المعري - وينشأ ناشئ الفتيان منا

شعر أبو العلاء المعري – وينشأ ناشئ الفتيان منا

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ وَما دانَ الفَتى بِحِجىً وَلَكِن يُعَلِّمُهُ التَدَيُّنَ أَقرَبوهُ — أبو العلاء المعري معاني المفردات: الناشىء: الفتى

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

رغبنا في الحياة لفرط جهل

رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ شَكا خُزَرٌ حَوادِثَها وَلَيثٌ فَما رُحِمَ الزَئيرُ وَلا الضَغيبُ شَهِدتُ فَلَم أُشاهِد غَيرَ نُكرٍ وَغَيَّبَني المُنى

الكميت بن زيد

رمانا بارشاق العداوة فيكم

رمانا بارشاق العداوة فيكم كذي النبل إذ يرمي الكنانه بالعِلَلْ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

ظمائي إلى من لو أراد سقاني

ظَمائي إِلى مَن لَو أَرادَ سَقاني وَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضاني وَلَو كانَ عِندي مُعسِراً لَعَذَرتُهُ وَلَكِنَّهُ وَهوَ المَليءُ لَواني رَمى مَقتَلي وَاِستَرجَعَ السَهمَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً