رسالة إلى دائنة!

شارك هذا الاقتباس

هداديكِ يا هذه الدائنة

ورفقاً بنفسكِ يا ظاعنة

تجاوزتِ حتى بلغتِ الذرى

وأصبحتِ سبّابة راعنة

وكنا نظنكِ خير النسا

ولستِ بمحتالةٍ ماجنة

فخابت ظنونٌ ، وضلتْ رؤىً

فما أنتِ بالعفة الحاصنة

وما أنت أهلٌ لأمداحنا

وما أنتِ للسرّ بالصائنة

ولا أنت أختٌ تصون الإخا

وكيف تصون الإخا خائنة؟

وكم قلت عنا عتيّ الفِرى

وكِلتِ أكاذيبك الشائنة

ونحن البريئون من زيفها

ومن إفك خداعةٍ شافنة

سألناكِ رفقاً بأحوالنا

وقد صرت حقاً لنا دائنة

لقد خان تقديرُنا وعدَنا

ومرّتْ بنا أزمة طاحنة

ولسنا الأوائلَ في حالنا

ولسنا الأواخر يا طاعنة

ولم ننو إنكار ما عندنا

كما تفعل الأنفس الغابنة

هو الدَينُ يُحرجُ أهل التقى

ويمتحن الأنفس الشاحنة

وقد يستدير الزمان بنا

وتنقلب الصورة الحائنة

وتمسين مديونة للورى

ونشمت في النذلة الحاقنة

وإن الكريمة محبوبة

وليس يحب الورى الحاجنة

لماذا التجني على عِرضنا

بأقوال ممسكةٍ خازنة؟

لماذا افتريتِ علينا ، ولم

ترِقّي لأحوالنا الراهنة؟

لماذا طعنتِ أحاسيسنا

بلهجة مغرورةٍ شاطنة؟

أما كان أحرى بأن تصبري

إذا كنتِ واعية فاطنة؟

بحُمقكِ أهدرتِ ما بيننا

وتزوير كذابة آسنة

وذكراكِ ماتت ، فلا تفرحي

ولن تأبه النفسُ بالخامنة

وننساكِ أنت نسيتِ الوفا

وهيّجتِ ما تحمل الشاجنة

وأهلك بالأمر قد رحّبوا

وأمست علاقتنا عاطنة

وهُنا عليكِ ، وهم باركوا

وهل تصمد الصلة الهائنة؟

وكنا نراكم هنا أهلنا

وصحبتنا الفذة السادنة

ونفخر أنا التقينا بكم

فمرحى بعِشرتنا الحاسنة

ويغبطنا الكل من حولنا

فهل حسدتْ أنسَنا عائنة

سنشكوكِ لله يا فظة

على النيْل ثائرة ساكنة

وظاهرُ أمركِ يُزري بنا

ويعلم رب الورى باطنه

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

المروءة!

ضلّ الطريقَ إلى المروءة السفلُ ومعظمُ البُلهِ – بالخذلان – قد شُغِلوا دأبُ الرجال له ناسٌ تتيهُ به وبالأماجد – دوماً – يُضرَب المَثل وسَمتهم

أقِلوا من اللوم!

ضحيّة حُسنِها والحسنُ يأسرْ وشَهدُ رِضابها مسكٌ وعنبرْ وقامتها البهية لا تبارى ووجهٌ مِن شُعاع الشمس أنور وقدٌ ماسَ فوق الأرض تِيهاً فأبرز مِن بَهاها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

اقتباسات يوسف زيدان – نقيض الحب

دلت الشواهد على أن نقيض الحب ليس الكراهية، فكلاهما وجه لعملة واحدة هي العاطفة… نقيض الحب هو عدم الاكتراث. ― يوسف زيدان، فقه الحب Recommend0

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

ماذا يقول الذي يغني

ماذا يَقولُ الَّذي يُغَنّي يا خَيرَ مَن تَحتَ ذي السَماءِ شَغَلتَ قَلبي بِلَحظِ عَيني إِلَيكَ عَن حُسنِ ذا الغِناءِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المتنبي،

ديوان ابن النقيب
ابن النقيب

يا رضي الخلال يا من تحلى

يا رضيَّ الخِلال يا من تحلّى بصفاتٍ تروقُ ظَرفاً ولُطْفَا قد تفضلت منعماً بكتابٍ حلّ أوج السِماك مَعنىً ووصفا فشكرنا حُسْنَ الصنيعِ ابتداء ثم زدناه

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

صعدة القد وسيف الكحل

صعدةُ القدِّ وسيفُ الكحلِ حكما حكمَ هوىً في أجلي يا لقومي حملتْ ثقل دمي غادةٌ يثقلها حملُ الحلي قدها معتدلٌ يظلمني حربي من قدّها المعتدل

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً